السبت، يونيو 30، 2012

حديث : " إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا .." .

قال ابن أبي الدنيا في "الجوع" (165) : حدثني محمد بن إدريس الحنظلي ، قال : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن يونس ، عن الحسن ، عن عتي ، عن أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا ، وضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلا ، وإن قزحه وملحه " ، قال الحسن : قد رأيتموهم يطيبونه بالأفاويه والطيب ، ثم يرمون به حيث رأيتم .

قلت : حديث صحيح لذاته ، وصححه ابن حبان .

حديث : " من أحب لله وأبغض لله ..." .

قال أبو داود في "السنن" (4681) : حدثنا مؤمل بن الفضل ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان " .

قلت : حديث صحيح لذاته .

حديث : " إنه الغاسق إذا وقب " .

قال الطيالسي في "مسنده" (1589) : حدثنا ابن أبي ذئب ، قال : حدثني خالي الحارث ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت : أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القمر ، فقال : " استعيذي بالله من شره ، فإنه الغاسق إذا وقب " .

قلت : حديث حسن لذاته ، لأجل الحارث بن عبد الرحمن وهو صدوق حسن الحديث ، والحديث صححه الحاكم والجورقاني ، وقال الترمذي : "حسن صحيح" ، وقال ابن منده في التوحيد : " خبر ثابت على رسم النسائي وجماعة " .

حديث : " أتحبه لأمك ؟ " .

قال أحمد في "مسنده" (5/256) : حدثنا يزيد بن هارون , حدثنا حريز , حدثنا سليم بن عامر , عن أبي أمامة , قال : إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله , ائذن لي بالزنا , فأقبل القوم عليه , فزجروه , قالوا : مه مه , فقال : " ادنه " , فدنا منه قريبا , قال : فجلس , قال : " أتحبه لأمك ؟ " , قال : لا والله , جعلني الله فداءك , قال : " ولا الناس يحبونه لأمهاتهم " , قال : " أفتحبه لابنتك ؟ " , قال : لا والله يا رسول الله , جعلني الله فداءك , قال : " ولا الناس يحبونه لبناتهم " , قال : " أفتحبه لأختك ؟ " , قال : لا والله , جعلني الله فداءك , قال : " ولا الناس يحبونه لأخواتهم " , قال : " أفتحبه لعمتك ؟ " , قال : لا والله , جعلني الله فداءك , قال : " ولا الناس يحبونه لعماتهم " , قال : " أفتحبه لخالتك ؟ " , قال : لا والله , جعلني الله فداءك , قال : " ولا الناس يحبونه لخالاتهم " , قال : فوضع يده عليه , وقال : " اللهم اغفر ذنبه , وطهر قلبه , وحصن فرجه " , فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء .

قلت : حديث صحيح لذاته .

حديث : خير غلاما بين أبيه وأمه .

قال الشافعي في "الأم" (5/99) : أخبرنا ابن عيينة ، عن زياد بن سعد ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن أبي ميمونة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير غلاما بين أبيه وأمه .

قلت : حديث صحيح لذاته ، وقال الترمذي : "حسن صحيح" .

حديث : " إن التجار هم الفجار " .

قال الطبري في "تهذيب الآثار – مسند علي" (97) : حدثنا ابن المثنى ، قال : حدثنا معاذ بن هشام ، قال : حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو راشد الحبراني ، أنه سمع عبد الرحمن بن شبل ، يقول : أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " إن التجار هم الفجار " ، فقال رجل : يا رسول الله ، أليس قد أحل الله البيع ؟ قال : " بلى ، ولكنهم يحدثون فيكذبون ، ويحلفون فيأثمون " .

قلت : حديث صحيح لذاته ، وقد صرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث ، والحديث صححه الحاكم .

حديث : إذا رأوه لم يقوموا ، لما يعلموا من كراهيته لذلك .

قال أحمد في "مسنده" (3/132) : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس ، قال : ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا ، لما يعلموا من كراهيته لذلك .

قلت : حديث صحيح لذاته ، وقال الترمذي : " حسن صحيح " .

حديث : " اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه .." .

قال الطبراني في "المعجم الأوسط" (3589) : حدثنا روح بن الفرج أبو الزنباع ، قال : نا يحيى بن بكير ، قال : نا الليث بن سعد ، عن هشام بن عروة ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن يسار ، عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل " .

قلت : حديث صحيح لذاته .

حديث : النهي عن المشي في النعل الواحدة .

قال الطحاوي في "مشكل الآثار" (1358) : حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : أخبرنا ابن وهب ، عن الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المشي في النعل الواحدة , وقال : " إن الشيطان يمشي بالنعل الواحدة " .

قلت : حديث صحيح لذاته .

حديث : " ليكررن عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه " .

قال أحمد في "مسنده" (1/164) : حدثنا سفيان ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن ابن الزبير , عن الزبير رضي الله عنه ، قال : لما نزلت : ( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ) [ الزمر: 31 ] ، قال الزبير : أي رسول الله ، مع خصومتنا في الدنيا ؟ قال : " نعم " , ولما نزلت : ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) [ التكاثر : 8 ] ، قال الزبير : أي رسول الله ، أي نعيم نسأل عنه ، وإنما يعني : هما الأسودان التمر والماء ؟ , قال : " أما إن ذلك سيكون " .

قلت : حديث حسن لذاته ، لأجل محمد بن عمرو وهو صدوق حسن الحديث ، والحديث صححه الحاكم ، وقال الترمذي : "حسن صحيح" .