الثلاثاء، نوفمبر 29، 2011

حديث : " لأن يزني الرجل بعشرة نسوة ، أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره " .

قال أحمد في "مسنده" (6/8) : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، حدثنا محمد بن سعد الأنصاري ، قال: سمعت أبا ظبية الكلاعي ، يقول: سمعت المقداد بن الأسود ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " ما تقولون في الزنا ؟ " قالوا: حرمه الله ورسوله ، فهو حرام إلى يوم القيامة ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " لأن يزني الرجل بعشرة نسوة ، أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره " ، قال : فقال: " ما تقولون في السرقة ؟ " قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام ، قال: " لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات ، أيسر عليه من أن يسرق من جاره " .

قلت : هذا حديث حسن لذاته ، ومحمد بن فضيل ومحمد بن سعد الأنصاري كلاهما صدوق حسن الحديث .

حديث : " الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثة ركب "

قال مالك في "الموطأ- رواية يحيى الليثي" (2801) : عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثة ركب " .

قلت : هذا حديث حسن لذاته ، لأجل عبد الرحمن بن حرملة وهو صدوق حسن الحديث ، والحديث حسنه الترمذي ، وصححه ابن خزيمة والحاكم .

حديث : " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " .

قال أحمد في "مسنده" (4/315) : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن طارق بن شهاب ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد وضع رجله في الغرز: أي الجهاد أفضل ؟ قال : " كلمة حق عند سلطان جائر " .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، وطارق بن شهاب رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، فروايته عنه مرسل صحابي .

حديث : " إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا ، وابتغي به وجهه "

قال النسائي في "المجتبى" (3140) : أخبرنا عيسى بن هلال الحمصي ، قال : حدثنا محمد بن حمير ، قال : حدثنا معاوية بن سلام ، عن عكرمة بن عمار ، عن شداد أبي عمار ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ماله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا شيء له " ، فأعادها ثلاث مرات ، يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا شيء له " ، ثم قال : " إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا ، وابتغي به وجهه " .

قلت : هذا حديث حسن لذاته ، وعيسى بن هلال ومحمد بن حمير صدوقان ، وعكرمة بن عمار روايته عن يحيى بن أبي كثير مضطربة ، وهذه ليس منها .

حديث : " أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا .." .

قال أحمد في "مسنده" (3/477) : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن كرز بن علقمة الخزاعي ، قال : قال رجل : يا رسول الله ، هل للإسلام من منتهى ؟ قال : " أيما أهل بيت " ، وقال في موضع آخر ، قال : " نعم ، أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا ، أدخل عليهم الإسلام " ، قال : ثم مه ، قال : " ثم تقع الفتن كأنها الظلل " ، قال : كلا والله إن شاء الله ، قال : " بلى والذي نفسي بيده ، ثم تعودون فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض " . وقرئ علي سفيان : قال الزهري : أساود صبا ؟ قال سفيان : الحية السوداء تنصب ، أي : ترتفع .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، وصححه ابن حبان والحاكم ، وألزم الدارقطني الشيخان اخراجه .

الأحد، نوفمبر 27، 2011

حديث : " يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل .." .

قال أبو داود في "السنن" (1203) : حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، أن أبا عشانة المعافري حدثه ، عن عقبة بن عامر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل ، يؤذن بالصلاة ويصلي ، فيقول الله عز وجل : انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة ، يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة " .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، وصححه ابن حبان ، واجتباه النسائي .

الأربعاء، نوفمبر 23، 2011

حديث : " من رحم ولو ذبيحة ، رحمه الله يوم القيامة " .

قال البخاري في "الأدب المفرد" (381) : حدثنا محمود ، قال: حدثنا يزيد ، قال: أخبرنا الوليد بن جميل الكندي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من رحم ولو ذبيحة ، رحمه الله يوم القيامة " .

قلت : هذا حديث حسن لذاته ، لأجل الوليد بن جميل وهو صدوق حسن الحديث .

حديث : " إن الشاة إن رحمتها رحمك الله " .

قال ابن أبي شيبة في "المصنف" (8/339) : حدثنا ابن علية ، عن زياد بن مخراق ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، أن رجلا ، قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها ، أو قال : إني لأرحم الشاة إذا ذبحتها ، فقال : " إن الشاة إن رحمتها رحمك الله " مرتين .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، وصححه الحاكم وأبو نعيم الأصبهاني .

حديث : " أتريد أن تميتها موتات ..." .

قال أبو عبد الله الحاكم في "المستدرك" (7563) : حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، رحمه الله ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك العائشي ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رجلا أضجع شاة يريد أن يذبحها وهو يحد شفرته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أتريد أن تميتها موتات ، هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها " .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، رواته ثقات وحماد بن زيد قد توبع تابعه عبد الرحيم بن سليمان قد توبع [أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (11/332) وغيره] ، وأما معمر بن راشد فرواه عن عاصم الأحول عن عكرمة مرسلا فقصر ، والحديث صححه الحاكم .

حديث: " أحسن إليه فإنه اشتكى إلي أنك تجيعه وتدئبه " .

قال عفان بن مسلم الصفار في "أحاديثه" (75) : حدثنا مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأسر إلي حديثا لا أحدثه أحدا من الناس ، وكان أحب ما استتر به النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة هدفا أو حائش نخل ، فدخل يوما حائط رجل من الأنصار فرأى فيه بعيرا ، فلما رآه البعير حن وذرفت عيناه ، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم سراته وذفراته فسكن ، فقال: " لمن هذا البعير أو من رب هذا البعير ؟ " ، فقال الأنصاري: أنا يا رسول الله ، قال: " أحسن إليه فإنه اشتكى إلي أنك تجيعه وتدئبه " .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، وصححه مسلم والحاكم .