الثلاثاء، نوفمبر 15، 2011

حديث : " إن أكثر منافقي هذه الأمة لقراؤها " .

قال أحمد في "مسنده" (4/155) : حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا الوليد بن المغيرة، حدثنا مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: " إن أكثر منافقي هذه الأمة لقراؤها " .

قلت : هذا حديث صحيح لغيره ، وهذا الاسناد حسن لذاته رجاله ثقات سوى مشرح بن هاعان وهو صدوق حسن الحديث ما لم يخالف ، والحديث له شاهد حسن لذاته من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يصير بمجموعهما صحيح لغيره .

حديث : " إن أكثر منافقي أمتي قراؤها "

قال أحمد في "مسنده" (2/175) : حدثنا زيد بن الحباب من كتابه ، حدثنا عبد الرحمن بن شريح ، سمعت  شراحيل بن يزيد المعافري ، أنه سمع محمد بن هدية الصدفي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أكثر منافقي أمتي قراؤها " .

قلت : هذا حديث صحيح لغيره ، وهذا الاسناد حسن لذاته ، ومحمد بن هدية الصدفي تابعي ثقة ، وقد وثقه ابن حبان والعجلي ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وشراحيل بن يزيد المعافري صدوق ، والحديث له شاهد حسن لذاته من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه يصير بمجموعهما صحيح لغيره.

حديث : " يا أيها الناس إن ربكم واحد ..." .

قال عبد الله بن المبارك في "مسنده" (239) : أنا سعيد الجريري ، أن أبا نضرة حدثهم ، قال: حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط أيام التشريق ، فقال: " يا أيها الناس إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ، ولا أسود على أحمر ، ولا أحمر على أسود إلا بتقوى الله ، ألا هل بلغت ؟ " ، قالوا : بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: " فليبلغ الشاهد الغائب " ، ثم قال: " أي شهر هذا ؟ " ، قالوا : شهر حرام ، قال: " فأي يوم هذا ؟ " ، قالوا : يوم حرام ، قال: " فأي بلد هذا ؟ " ، قالوا: بلد حرام ، قال: " فإن دماءكم وأموالكم " ،  قال: وأحسبه قال: " وأعراضكم ، عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، ألا هل بلغت ؟ " ، قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: " فليبلغ الشاهد الغائب " .

قلت : حديث صحيح لذاته ، وعبد الله بن المبارك قد أدرك أيوب السختياني فسماعه من الجريري جيد ، وقد تابعه إسماعيل بن علية [ مسند أحمد (5/411) ] وهو ممن سمع من الجريري قبل الاختلاط ، وابهام الصحابي لا يضر ، لأن الصحابة كلهم عدول .

حديث : " هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته "

قال مالك في "الموطأ – رواية يحيى بن يحيى الليثي" (45) : عن صفوان بن سليم ، عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق ، عن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار ، أنه سمع أبا هريرة يقول : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء ، فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ به ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته " .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، وسعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة قد وثقهما النسائي ، والحديث صححه البخاري والترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابن المنذر وابن حزم والطحاوي والبيهقي وغيرهم ، وحسنه الجورقاني ، واجتباه النسائي ، وانتقاه ابن الجارود ، وصوبه الدارقطني .

الاثنين، نوفمبر 14، 2011

حديث : " قد جاءكم أهل اليمن هم أرق منكم قلوبا " .

قال أحمد في "مسنده" (3/251) : ثنا عفان ، ثنا حماد ، قال أنا حميد ، عن أنس أنه قال : لما أقبل أهل اليمن ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قد جاءكم أهل اليمن هم أرق منكم قلوبا " ، قال أنس : وهم أول من جاء بالمصافحة .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل .

الأحد، نوفمبر 13، 2011

حديث : " إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم ..." .

قال أحمد في "مسنده" (2/510) : حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم ، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس ، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعودون إليه كأشد ما كان ، حتى إذا بلغت مدتهم ، وأراد الله أن يبعثهم على الناس ، حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس ، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا ، إن شاء الله ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه ، فيحفرونه ويخرجون على الناس ، فينشفون المياه، ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون بسهامهم إلى السماء ، فترجع وعليها كهيئة الدم ، فيقولون: قهرنا أهل الأرض ، وعلونا أهل السماء ، فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده ، إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم " .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، ورواية روح عن ابن أبي عروبة قبل اختلاطه ، والحديث صححه ابن حبان والحاكم ، وقال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب " .

الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

حديث : " دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا أو دارا ..." .

قال الحميدي في "مسنده" (1235) : ثنا سفيان ، قال : ثنا عمرو بن دينار ، سمعت جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا أو دارا ، فقلت : لمن هذا ؟  فقيل : لعمر بن الخطاب ، فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته " ، قال : فبكى عمر وقال : أيغار عليك يا رسول الله .

قلت : هذا حديث متفق عليه ، وقد صححه البخاري ومسلم وابن حبان وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهم .

حديث : " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب " .

قال أحمد في "مسنده" (3/191) : حدثنا بهز ، حدثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا أبو عمران الجوني وحميد ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب ، فقلت : لمن هذا ؟ قالوا : لفتى من قريش ، فظننته لي ، فإذا هو لعمر" ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما منعني يا أبا حفص أن أدخله إلا ما أعرف من غيرتك " ، قال : قال يا رسول الله من كنت أغار عليه ، فإني لم أكن أغار عليك .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، والحديث صححه الترمذي وابن حبان والجورقاني  .

حديث : " قد كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يوم الفطر، ويوم النحر" .

قال إسماعيل بن جعفر المدني في "حديثه" (62) : حدثنا حميد ، عن أنس أنه كان لأهل المدينة في الجاهلية يومان من كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قد كان لكم يومان تلعبون فيهما ، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يوم الفطر ، ويوم النحر" .

قلت : حديث صحيح لذاته ، وصححه الحاكم وأبو محمد البغوي ، واجتباه النسائي .

الجمعة، نوفمبر 04، 2011

حديث : " اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به " .

قال الترمذي في "جامعه" (3842) : حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية : " اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به " .

قلت : هذا حديث صحيح لذاته ، والحديث قال الترمذي " حديث حسن غريب " ، وحسنه الجورقاني ، وصححه ابن عساكر .